*كان أهالي قرية شما التابعة لمركز أشمون بالمنوفية وهم في طريق عودتهم من المقابر عام 2011 بعد أن دفنوا جثة سائق لقي مصرعه على يد أحد أفراد عائلة "أبو حريرة" بالقرية، والذين قتلوه لاعتقادهم أنه على علاقة بزوجة شقيقهم المودع بالسجن. على موعد مع مجرزة أخرى.
* عائلة "أبو حريرة " اشتهرت في المنوفية بتجارة الأسلحة والمخدرات، استغاث منهم الأهالي مرار للشرطة وتلغرافات لوزير الداخلية ولرئيس الجمهورية آخرها الاستغاثة التي أرسلها آخر قتل لهم "محمد عيسى العليمى" الى الرئيس عبدالفتاح السيسي قبل أن يلقى مصرعه أول أمس على يد أحد أفراد العائلة انتقاما منه.
* قبل أن يدفن الأهالي السائق أشعلوا النيران في منازل العائلة وممتلكاتها لغضبهم العارم، واستغلت عائلة "أبوحريرة" عودة الأهالي من الجنازة حتى أمطروهم بوابل من الرصاص، تلك الأحداث أدت إلى مقتل 4 مواطنين وربة منزل.
* إثر ذلك نزلت مدرعات الشرطة والجيش للسيطرة على الأمور بالقرية وتم فرض حظر التجوال وألقي القبض على 22 فردا من عائلة "أبو حريرة" وتم تحويلهم للمحاكمة الجنائية التي قضت ببرءاتهم بعد عامين من تداول القضية وسماع شهادات الشهود، بدعوى دفاعهم الشرعي عن النفس.
* احتج الأهالي على الأحكام، لكنهم رضوا في النهاية بها، طالما ستظل عائلة "أبو حريرة" بعيدة عن القرية، فخلال تلك الأحداث كانت عقدت جلسات عرفية بحضور قيادات أمن المنوفية وأهالي القتلاء وقضت الجلسات بطرد عائلة "أبو حريرة" من قرية شما وكان فاعلا فيها آخر قتيل "محمد عيسى العليمي".
* طُردوا من القرية لكنهم عادوا مرة أخرى".. كانت تلك آخر استغاثة أرسلها القتيل "محمد عيسى العليمي". والذي انتفضت القرية حاليا لأجل مقتله. ولكن الأمور لم تسير كما هي، بعد مقتل أحد أبناء القرية قبل يومين.
* يقول أحد المقريبين لمحمد عيسى إنهم يحاولون العودة إلى القرية ويظهرون من حين لآخر، ولا يعرف أحد أين يقيمون لكنهم عادوا لمزاولة نشاطهم الإجرامي مرة أخرى.